هل تستطيع رؤية الجبل؟ ما تعلمته من مشاري الإبراهيم وأماني دغريري عن الرسالة والجبل

في رمضان الماضي حدث معي أمران عجيبان تعلمت من خلالهما ألا أنسى أن لي “جبلاً”، بل ألا أزيح نظري عن هذا الجبل! وفي هذا المقال، أريد أن أخبرك أنك أيضًا لديك جبل، فهل تستطيع رؤيته؟ أم أنك قد نسيته؟

الأمر الأول الذي حدث هو أنني قرأت رواية «الوادي المعلق في السماء» للكاتب مشاري الإبراهيم، الرواية فريدة من نوعها وذات نفَس مختلف غير منتشر بين الروايات العربية، فهي رواية فانتازيا ولكن بطابع معرفي يتسم بالأصالة، عمومًا العجيب هنا ليست هذه التوليفة غير المعتادة، بل رمزية الجبل في الرواية.

متابعة القراءة “هل تستطيع رؤية الجبل؟ ما تعلمته من مشاري الإبراهيم وأماني دغريري عن الرسالة والجبل”

كيف تعلم أطفالك البرمجة من خلال نزهة إلى البحر؟ قراءة في كتاب «كيف تبرمج قصرًا رمليًا» للمؤلف جوش فانك

عندما يحدثني أحدهم عن ال Coding، لا شعوريًا استرجع بعض الذكريات التعيسة أثناء دراستي مادتين في برمجة الحاسب الآلي في الجامعة، أقول تعيسة لأن الدروس كانت جدًا مملة وجامدة! كل ما علينا فعله هو “حفظ” بعض التعليمات وتطبيقها بإحدى لغات البرمجة لتؤدي مهمات معينة تمكنا من الحصول على علامات واجتياز المادة! أعلم أن هذه القصة التراجيدية هي قصة عاشها معظمنا أثناء الدراسة في الجامعة أو المدرسة بشكل عام.

متابعة القراءة “كيف تعلم أطفالك البرمجة من خلال نزهة إلى البحر؟ قراءة في كتاب «كيف تبرمج قصرًا رمليًا» للمؤلف جوش فانك”

كيف نجعل مساحتنا المادية تعمل لصالح مساحتنا النفسية؟ ٦ خطوات للانتصار على التكديس

إن كنت من محبي الاستقصاء في مسألة البيضة والدجاجة، فدعني أسألك: هل المساحة المادية الخارجية تؤثر في نفسيتنا؟ أم أن الحالة النفسية الداخلية هي التي تشكل المساحة المادية الخارجية؟

عندما أشعر ب”لخبطة” نفسية، من أوائل الأمور التي أقوم بها هي أن أقوم بترتيب غرفتي أو مكتبتي، وسرعان ما أجد ذلك ينعكس بشكل إيجابي على حالتي النفسية وصفائي الذهني، بالرغم من أني أعلم جيدًا أن الغرفة لم تصبح في حالة يرِثى لها إلا لأني أمر بحالة غير جيدة ابتداءً! لذلك، سؤال من يأتي أولًا: الخارجي أم الداخلي؟ لا يهمني كثيرًا، فلا شك أن هناك علاقة عميقة وطردية بين الاثنين، والبدء بأي من الطرفين سيؤدي إلى تحسين الآخر. 

متابعة القراءة “كيف نجعل مساحتنا المادية تعمل لصالح مساحتنا النفسية؟ ٦ خطوات للانتصار على التكديس”

هل تُنقذ الكتب من الموت؟ قراءة في كتاب «المرأة التي أنقذت مكتبة البصرة» للمؤلفة والرسامة جانيت وينتر

في ٢٠٠٣ نشرت المراسلة شايلا دِوان مقالاً على صحيفة النيويورك تايمز بعنوان «بعد الحرب: أمينة المكتبة»، حيث روت قصة أمينة المكتبة العراقية علياء محمد باقر ذات الخمسين عام، التي أنقذت بمجهودها الشخصي حوالى ١٥ إلى٢٠ ألف كتاب من حادثة حرق مكتبة البصرة المركزية إبان اجتياح القوات البريطانية للمدينة.

متابعة القراءة “هل تُنقذ الكتب من الموت؟ قراءة في كتاب «المرأة التي أنقذت مكتبة البصرة» للمؤلفة والرسامة جانيت وينتر”

هل توجد بينك وبين «ماليفيسنت» صلة رحم؟

الكثير منا يعرف قصة الأميرة النائمة، وكيف أن «الشريرة» ماليفيسنت خطفتها من أبويها وألقت عليها تعويذة لتكون حبيسة النوم مدى الحياة، كبقية القصص الأسطورية، من السهل جدًا معرفة البطل الخيّر من الشرير السيء، لكن في ٢٠١٤  قامت شركة والت ديزني بإعادة إنتاج القصة لتحكي قصة ما قبل القصة؛ أي قبل أن تخطف ماليفيسنت الأميرة، فيجد المشاهد أن هذه الشريرة كانت بريئة ومسالمة، لكنها في أحد الأيام تعرضت للغدر من أكثر شخص أحبه قلبها، تألمت كثيرًا وجرحت جرحًا عميق لم يلتئم مع الوقت، وبذلك تشربت روحها الغضب، وأصبحت الساحرة الشريرة التي نعرفها في قصة الأميرة النائمة.

متابعة القراءة “هل توجد بينك وبين «ماليفيسنت» صلة رحم؟”

لماذا نتعلم الخط العربي في عصر الرقمنة؟

سُئلت أكثر من مرة “ما جدوى تعلم الخط العربي وكل شيء في العالم أصبح أو سيُصبِح إلكترونيًّا!؟”، حسنا هناك جوابان، الجواب القصير هو أنه لا شك في وجود علاقة مابين استخدام المعصم في الكتابة وتحسين عمليات الدماغ ويمكنك بضغطة زر سؤال السيد جوجل عن دراسات حول هذا الشأن.

أما جوابي الطويل (وأنا أتحدث تحديدًا عن ممارسة الخط كفن) هو أن قيمة الخط العربي لا تكمن في الوصول إلى منتج جمالي فني فقط بل في الرحلة التي يخوضها الخطاط.

متابعة القراءة “لماذا نتعلم الخط العربي في عصر الرقمنة؟”

لماذا يسير المهاجرون إلى المجهول؟ قراءة في كتاب «الرحلة» للرسامة والمؤلفة فرانشيسكا سانا

اعتدنا أن نسمع في الأخبار عن أحوال اللاجئين والذين هُجّروا من أوطانهم، لكن أن نشهد رحلاتهم اللامنتهية من خلال قصة أطفال مصورة فهذه تجربة غير مُعتادة وبالتالي تجلب معها العديد من التصورات والمشاعر المختلفة.

12a-1024x940

درست الرسامة الإيطالية فرانشيسكا سانا تخصص رسومات كتب الأطفال في الجامعة، واختارت قضية اللاجئين والهجرة كموضوع لمشروع تخرجها، فكان النتاج كتاب «الرحلة» الذي ألفته ورسمته ليس فقط استنادًا على اهتمامها بالقضية بل أيضًا على الكثير من البحث والنقاشات مع الأطفال اللاجئين، في هذا المقال سأتحدث عن القصة والمفاهيم، والرسومات، والنص في هذا الكتاب.

متابعة القراءة “لماذا يسير المهاجرون إلى المجهول؟ قراءة في كتاب «الرحلة» للرسامة والمؤلفة فرانشيسكا سانا”