انضم إلى قائمة القرّاء الرهيبين حتى تصلك مقالات مثيرة من هذه الغرفة الصغيرة!

جارٍ المعالجة…
يا هلا يا هلا! نوّرت قائمة القرّاء

لماذا نعرف الإمام الطبري ولا نعرف العالمات الطبريات؟

هل أنا الوحيدة التي لم تكتشف الطبريات إلا مؤخرًا؟ قبل عدة أشهر زرت معرض «العنقاء دائمًا تسمو» للفنانة سارة العبدلي، كل شيء في ذلك المعرض يلفت -بل يسرق- الانتباه، يستولي على الحواس، بل ويقطع الأنفاس! لكن أكثر ما استوقفني هو عمل يظهر ٣ نساء طبريات، على رأسهم قريش بنت عبد القادر الطبرية.

عدا جمال تفاصيل العمل ووقعه على النفس، أذهلتني قصة الطبريات، شرحت لي سارة أنهن نساء من أحد أشهر عوائل الحجاز قديمًا، الطبريون، والتي كانت لهم مكانة وأهمية ثقافية عالية في المجتمع المكي على مدى ١٠ قرون، امتدت من القرن الثالث هجري وحتى الثالث عشر.

متابعة القراءة “لماذا نعرف الإمام الطبري ولا نعرف العالمات الطبريات؟”

ما الذي يمكنك تعلمه من رحلة إلى النيبال عن خرافة التقدم والتخلف

لم أفكر يومًا أن أزور النيبال، لكن دون سابق إنذار ودون أدنى تخطيط وجدت نفسي في طائرة متجهة إلى أرض الهيمالايا، اتصلت بي صديقة مقربة وقالت: «عنود إيش رأيك تجي معايا النيبال الويك إند الجاي؟»، لم أفكر في كيف ولماذا، جاوبت حتى قبل حتى أن تنهي سؤالها بـ «قدّام!» أي طبعًا سأذهب معك.

متابعة القراءة “ما الذي يمكنك تعلمه من رحلة إلى النيبال عن خرافة التقدم والتخلف”

ماذا يعني أن تشرب كوبًا من الشاي في قصر سندريلا؟ حوار مع المؤلفة والناشرة أروى خميّس

تخيل أنك في أحد الأيام تحظى بفرصة احتساء كوب من الشاي بصحبة جميع الشخصيات الخيالية المفضلة لديك! ليس ذلك فحسب بل أن تتطرح عليهم جميع الأسئلة التي تدور في ذهنك حول قصصهم، هذا بالضبط ما فعلته المؤلفة والناشرة أروى الخميس، ففي ٢٠١٥ قامت أروى بإصدار كتاب دعت فيه نفسها على حفلة شاي في قصر سندريلا! وطلبت أن تمتد الدعوة لجميع شخصياتها المفضلة مثل بيتر بان، بياض الثلج، ريبونزل، وآخرون، وفي حفلة الشاي هذه، قامت بإمطار الشخصيات بأسئلة تبدو للوهلة الأولى مشاغبة ومضحكة لكنها في مضمونها تطرح تساؤلات نقدية حول العديد القصص الخيالية التي تعكس و تشكل إرث معرفي عند أجيال متعددة من الشعوب المختلفة.

متابعة القراءة “ماذا يعني أن تشرب كوبًا من الشاي في قصر سندريلا؟ حوار مع المؤلفة والناشرة أروى خميّس”

«حمية الانتباه» ٤ خطوات عملية لاستعادة تركيزك – مقال مترجم لمارك مانسون

بالصدفة وقعت على هذا المقال العظيم لمارك مانسون من خلال إحدى تغريدات فؤاد الفرحان، المقال يتحدث عن مشكلة حقيقية يكاد يعاني منها كل من يملك هاتفًا ذكيًا في هذا الزمن، لذلك حالما انتهيت من قراءته شعرت أنه من “واجبي” أن اترجمه إلى العربية، حاولت أن أدفع الفكرة عن ذهني نظرًا لطول المقال وامتلائه بالعبارات الاصطلاحية الخاصة بالثقافة الأمريكية، وكثرة تكرر الألفاظ البذيئة التي لم اعلم كيف سأترجمها، لكن يبدو أن الفكرة انتصرت في النهاية!

السبب وراء رغبتي في ترجمة المقال هي نقل تجربة واقتراحات مارك مانسون فيما يتعلق بالتحكم بانتباهنا وقدرتنا على التركيز في ظل هوس استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ووسوسة التحقق من الإيميلات والرسائل النصية كل ٣ دقائق!

متابعة القراءة “«حمية الانتباه» ٤ خطوات عملية لاستعادة تركيزك – مقال مترجم لمارك مانسون”

هل يستطيع المربع أن يتحرر من سجن زواياه الأربع؟ قراءة في كتاب «قصة مربع» للكاتب الكويتي علي عاشور الجعفر

ما الرابط بين الغزو العراقي للكويت وهيروشيما وطائر الكركي؟ أعلم أن هذه توليفة غريبة، لكن ماذا لو قلت لك أنها توليفة أفرزت كتاب الأطفال «قصة مربع»؟ في أول مرة قرأت فيها هذا الكتاب، شعرت أن هناك موضوعًا أكبر من رمزية الطموح والمثابرة التي قد تستنبط من قصة مربع يحاول بشتى الطرق أن يتحرر من زواياه الأربع، لذلك بدأت ابحث في خلفية الكاتب وأعماله الأخرى، فدهشت بما وجدت، هل ستصدقني، إن قلت لك أنك ستجد في قصة هذا المربع نفحات أرواح أسرى الحرب، كما ستجدنا أنا وأنت، بل ستجد قصة الإنسان كلها متمثلة في هذا المربع!

متابعة القراءة “هل يستطيع المربع أن يتحرر من سجن زواياه الأربع؟ قراءة في كتاب «قصة مربع» للكاتب الكويتي علي عاشور الجعفر”

ماذا يعني أن تختار الخروج إلى الناس عاريًا؟ ولماذا يجب عليك فعل ذلك؟

هل سبق وأن عشت أي من الحالات التالية؟

أ) أنت في اجتماع عمل وتريد أن تقول رأيك لكنك تشعر أن كل من حولك أكثر ذكاءً منك وأكثر خبرة، فتختار ألا تشارك رأيك لأنك تخشى أن تظهر كغبي وتتعرض للانتقاد

متابعة القراءة “ماذا يعني أن تختار الخروج إلى الناس عاريًا؟ ولماذا يجب عليك فعل ذلك؟”

 إبدأ بكتابة رسالة إلى نفسك هكذا: أفكار+ مانيفستو الفنانة سارة العبدلي كمثال

بعد أن نشرت مقال الجبل والرسالة الأسبوع الماضي، وصلتني عدة تعليقات يمكن تلخيصها في جملتين: الأولى «ولكن كتابة الرسالة أمر صعب!»، والثانية «ولكن، ماذا أكتب!».

لذلك، في هذا المقال، سأشاركك بعض الأفكار التي قد تساعد على تهيئتك نفسيًا لأن تبدأ في كتابة رسالة إلى نفسك، ترجع إليها دائمًا لتذكرك بأهم القناعات/المبادئ في حياتك، وأنا أقول “أفكار” لأن الموضوع أعقد بكثير من أن يُسطّح في بضعة “خطوات عملية”.

متابعة القراءة ” إبدأ بكتابة رسالة إلى نفسك هكذا: أفكار+ مانيفستو الفنانة سارة العبدلي كمثال”