أكتب تدوينة جديدة كل يوم سبت. انضم إلى قائمة القرّاء الرهيبين حتى تصلك مقالات مثيرة من هذه الغرفة الصغيرة!

جارٍ المعالجة…
يا هلا يا هلا! نوّرت قائمة القرّاء

أول ٥٠ موعد غرامي: ٤ اقتراحات لبناء علاقة متينة مع أي مهارة جديدة

هل تذكر الفيلم القديم «أول ٥٠ موعد غرامي»؟ تروى أحداث الفيلم قصة «لوسي» التي تعاني من حالة فقدان الذاكرة الأمامية إثر تعرضها لحادث سيارة، مما يعني أنها في كل يوم جديد تنسى تمامًا كل أحداث اليوم الذي يسبقه وكأنها لم تحدث قط. في يوم من الأيام، تلتقي «لوسي» بشاب يدعى «هنري روث»، يقضيان وقتًا ممتعًا سويًا، ويتفقان على أن يلتقيا في اليوم التالي، يأتي اليوم التالي ويكتشف «هنري» أن لوسي لا تذكره ولا تذكر أي حوار دار بينهما بسبب مشكلة فقدان الذاكرة هذه، مما يضطر هنري إلى فعل المستحيل كل يوم..كل يوم!.. ليجعل لوسي تتعرف إليه وتعجب به مع علمه المسبق أنها ما إن تستيقظ في صباح اليوم التالي ستنسى أنه موجود في الحياة أصلاً.

متابعة القراءة “أول ٥٠ موعد غرامي: ٤ اقتراحات لبناء علاقة متينة مع أي مهارة جديدة”

ما بين «فصل فيش الخلاط» وقول «لا»: ٦ مهارات حياتية مهمة لم نتعلمها في المدارس

مع اقترابي من سن الثلاثين، أصبحت أكثر من أي وقت مضى أتأمل في مرحلة العشرينيات والدروس التي خرجت بها منها. أعتقد أن هناك الكثير من الدراما والمشكلات التي يمكننا تجنبها كأشخاص راشدين لو أننا تعلمنا بعض المهارات الحياتية المهمة في المدارس أو في مراحل مبكرة من حياتنا، بعض هذه المهارات هي:

١) مهارة «تنقيط الناس بسكوتك»

يقول المثل الدارج “نقِّطنا بسكوتك” أي “يا حبذا أن تحتفظ بكلامك الذي يخلو من أي قيمة لنفسك”، للأمانة هذه مهارة عظيمة، لأنه ليست كل الأوقات، أو كل المواقف تتحمل الكلام الفارغ والتعليقات البلهاء.

متابعة القراءة “ما بين «فصل فيش الخلاط» وقول «لا»: ٦ مهارات حياتية مهمة لم نتعلمها في المدارس”

من أين تأتي خريطتك النفسية وكيف تشكل نظرتك للعالم؟

قبل فترة أهداني أحد الأصدقاء، كتاب (The Road Less Traveled) أو «الطريق الذي لا يسلكه الكثيرون» والذي كتبه ونشره الطبيب النفسي « إم سكوت بيك» في عام ١٩٧٨. حقيقةً الكتاب من أروع الكتب التي قرأتها مؤخرًا، لكن هناك جزئية معينة في الكتاب استوقفتني كثيرًا، ألا وهي فكرة الخريطة النفسية التي نخرج بها من مرحلة وندخل بها إلى مرحلة جديدة. لكن قبل أن أسهب في هذه الفكرة، دعني أعطيك خلفية عن ثيمة الكتاب بشكل عام وسريع.

متابعة القراءة “من أين تأتي خريطتك النفسية وكيف تشكل نظرتك للعالم؟”

حتى لا نتحول إلى السيدة «إيما»: ٨ نصائح حول العمل أمام الكمبيوتر لساعات طويلة

هذه إيما، دمية بحجم إنسان حقيقي، قام بتصنيعها فريق من الخبراء والباحثين لتجسيد حجم الأذى البدني الناتج عن بيئات وسلوك العمل الحديث، تحديدًا، العمل في المكاتب أمام الكمبيوتر لأكثر من ٧ ساعات يوميًِا.

متابعة القراءة “حتى لا نتحول إلى السيدة «إيما»: ٨ نصائح حول العمل أمام الكمبيوتر لساعات طويلة”

عن علاقة الإنسان بالطعام عند الفلاسفة والمفكرين

قبل عدة قرون كان الحديث في الشؤون المطبخية حكرًا على النخب الثقافية في المجتمع، لذلك لم يتردد فلاسفة اليونان القديم مثل سقراط وأفلاطون في مناقشة ما كان يعرف بـ”الأدب المطبخي”، والحال في الأدب العربي القديم لا يختلف، فتجد أن الأدب المطبخي يشغل حيزًا من كتابات فلاسفة ومفكرين مثل ابن ماسويه، ابن خلدون، أحمد السرخسي، تلميذ الفيلسوف الكندي، ومسكويه وغيرهم ممن اعتبروا الطبيخ علمًا له أصول وفروع [١].

وقد يتبادر إلى الذهن هنا سؤال: لماذا اهتمت النخب الثقافية – والتي تهتم عادة بالسياسة والفلسفة والأخلاق – بالحديث والتدوين في شؤون الطبيخ!؟

متابعة القراءة “عن علاقة الإنسان بالطعام عند الفلاسفة والمفكرين”

ما بين بول جارفيس وعمر عاشور: ماذا يعني أن تختار المحدودية على النمو الإمبراطوري في الأعمال؟

في ٢٠١٨ وقعت بالصدفة على مقابلة رائعة لبول جارفيس يتحدث فيها عن فلسفته في العمل وبناء المشاريع التجارية والتي تقوم في جوهرها على التشكيك في ضرورة الاستمرارية في توسيع وتنمية النشاط التجاري لمجرد التوسع والنمو. بل ويسحب جارفيس هذا التشكيك على قرارتنا في الحياة بشكل عام فيطرح أسئلة من نوع: هل فعلاً كل شيء أكبر وأكثر هو بالضرورة أفضل؟ أو هو ما نحتاجه حقًا؟

متابعة القراءة “ما بين بول جارفيس وعمر عاشور: ماذا يعني أن تختار المحدودية على النمو الإمبراطوري في الأعمال؟”

ماذا يعني أن تسيطر علينا ثقافة الانفوجرافيك؟ بين الاختصار الضروري والاختصار المؤذي

قبل عدة أيام أصدرت هيئة تقويم التعليم والتدريب بالسعودية نتائج اختبارات وطنية تقيس أداء الطلاب، بحثت في كل موقع ممكن عن “التقرير” الذي تتحدث عنه الهيئة في تغريداتها، لكني لم أجد إلا مجموعة انفوجرافيك منشورة في حوالي ٤ – ٥ تغريدات، في حين كنت أتوقع أن أرى – إلى جانب الانفوجرافيك – تقريرًا لا يقل عن ١٥ صفحة، يتناول الموضوع بالتفصيل الممل.

أشعر أن الانفوجرافيك تحول من مجرد وسيلة إلى ثقافة بحد ذاتها، بل وربما عقلية جديدة في التعامل مع المعرفة، والانفوجرافيك هنا ما هو إلا مجرد وجه واحد من أوجه الاختصار “المؤذي”، ذلك الاختصار الذي يقودنا لتصديق أننا نستطيع الحصول على أي شيء ذو قيمة “الآن”، دون الحاجة لأن ننتظر أو نبذل جهد حقيقي.

أعلم أنك قد تقول «ولكن الناس لن تقرأ أو تتفاعل مع المحتوى الطويل!»، حسنًا، هناك مائة مشكلة ومشكلة في هذه العبارة التي أصبحنا نتداولها وكأنها حقيقة علمية مطلقة، إليك ٤ نقاط توضح بعض الإشكاليات في هذه العبارة .

متابعة القراءة “ماذا يعني أن تسيطر علينا ثقافة الانفوجرافيك؟ بين الاختصار الضروري والاختصار المؤذي”