لماذا تحتاج بيئات العمل أن تستهدي بأبيات الشاعر «راشد الخلاوي»؟

في أرض شاسعة خالية تمامًا من أي شي، لم يكن هناك إلا سيارتين جيب مطفأة، سجادة كبيرة ذات نقوش فارسية يتقاسمها ٤ أشخاص، مساند للظهور المنهكة، وأكواب شاي أعد على الجمر؛ لا يضاهي حرارته إلا حرارة تلقّفي لحكايا «الزحوفي».

متابعة قراءة “لماذا تحتاج بيئات العمل أن تستهدي بأبيات الشاعر «راشد الخلاوي»؟”

ماذا يعني أن تكون «إنسان ما يخلّص»؟

«ساندرا هارت» سيدة عمرها ٨٣ عامًا، أنشأت قبل ٤-٥ سنوات قناة على اليوتيوب تتحدث فيها عن موضوعات متعلقة بالحياة ما بعد عمر الـ ٦٠، ما إن جرَفت خوارزميات يوتيوب إلي أحد مقاطعها، لم أتردد ثانية في الضغط لأفهم مالذي تفعله هذه الثمانينية الأنيقة.

متابعة قراءة “ماذا يعني أن تكون «إنسان ما يخلّص»؟”

المكنسة معالِجة المرحلة: عن استراتيجيات التأقلم وقت الأزمات

عزيزي القارئ، أعتقد أن الوقت قد حان لأحدثك عن حبي المتأجج للمكانس الكهربائية، أعتقد أنني لو كنت شاعرة لكتبت قصيدة ترصد افتتاني الأبدي بمنظر المكنسة وهي تشفط الأوساخ بكل انسيابية ساحرة، هكذا كأن شيئًا لم يكن، لتشهد بعدها أرضية صافية صفاء مليء بالاحتمالات، وبريق يغري البدايات، ورحابة تلملم التائهات….حسنًا لنحمد الله أني لست شاعرة!

متابعة قراءة “المكنسة معالِجة المرحلة: عن استراتيجيات التأقلم وقت الأزمات”

لماذا نشعر بالوحدة حتى وإن كنا محاطين بالناس؟

معظم استنتاجاتي الأولية عن مفهوم الوحدة مستنبطة من مراقبتي لنموذجيّ أبوايّ في التعامل مع لحظات الوحدة، فمن جهة، «بابا» يضجر كثيرًا عندما يقضي وقتًا بمفرده حتى وإن كان هذا الوقت لا يتجاوز ساعات قصيرة، بالرغم من أن لديه علاقات اجتماعية متينة ومتعددة، وبرنامجه الأسبوعي يعج بلقاءات الرفاق الذين تربطهم به صداقة عقود.

متابعة قراءة “لماذا نشعر بالوحدة حتى وإن كنا محاطين بالناس؟”

السر وراء تحقيق «قفزة مهنية» تحسن من جودة حياتنا

«عزيزي فلان، كان أداؤك جيدًا هذا العام، أحرزت بعض الإنجازات التي تشكر عليها، لكن نحتاج أن نركز على نقاط ضعفك، حتى نستطيع أن نرفع أدائك من جيد إلى ممتاز في العام القادم».

معظمنا كان في موقف هذا الفلان الذي خاض نقاشات غير مريحة مع مديره في جلسة تقييم الأداء السنوية، وبغض النظر عما إذا خرجنا سعداء أو محبطين من هذه الجلسة، ففي كل الحالات سنخرج بقائمة من نقاط الضعف المهنية التي يفترض أن نصب تركيزنا وجهودنا في تحسينه.

متابعة قراءة “السر وراء تحقيق «قفزة مهنية» تحسن من جودة حياتنا”

هل تمتلك عقلية «صاحب الصنعة» أم عقلية «صاحب الشغف»؟

منذ أن أصبح العمل والطموح المهني الهاجس الأكبر في حياتنا، تكاد لا تخلو جلسة مع الأصدقاء أو الأهل من حوار يدور حول خيبات الأمل وعدم الرضا عن الوظائف التي وجدنا أنفسنا عالقين فيها أو عالقين خارجها، ناهيك عن أحلام ومخططات الهروب الكبرى من “الكوربرت لايف”.

متابعة قراءة “هل تمتلك عقلية «صاحب الصنعة» أم عقلية «صاحب الشغف»؟”

هل تحتاج إلى الكوكايين لتصبح فنانًا؟

مصدر الصورة: newgrounds.com

وقعت مرة على نص مثير للاهتمام للكاتب كريس أبو زيد، يتحدث فيه عن فكرة علاقة المأساة بصنع الفن، الكتابة تحديدًا، مما يبعث على التساؤل: هل نحتاج لأن نكون معذبين لنصنع فنًا معتبرًا؟
 
سأشارك هنا النص كاملاً كما هو لأنه ممتع جدًا – وكوميدي! –  ومن ثم سأشاركك تعليقي في النهاية. 

متابعة قراءة “هل تحتاج إلى الكوكايين لتصبح فنانًا؟”

هل تعيش قصة محمود وأمينة؟ أن تتوقف عما تحب ولا تعرف كيف تعود إليه

كثير ما نرى في الأفلام والمسلسلات التي تتناول قصص الحب الجامحة أن هنالك لحظة تمر على الحبيبان يشعران فيها بصدمة كبيرة…

هي تقول: “اتغيرت أوي يا محمود..ما بقيتش تحبني!”

وهو يقول: “فين راحت أيامنا الحلوة يا أمينة..أيام ماكنتي تجري تستنيني تحت بير السلّم”

الصدمة التي يشهدانها محمود وأمينة هنا هي حقيقة أنهما يشعران بتغيير كبير طارئ على علاقتهما، لم تعد كالسابق، المشاعر الغامرة، اللهفة الحارقة، النظرة الحالمة، جميعها فترت بالرغم من صدق حب محمود وأمينة لبعضهما البعض، لكن يبقى هنالك شعور عميق بخيبة الأمل مخلوط بحيرة موحشة.

متابعة قراءة “هل تعيش قصة محمود وأمينة؟ أن تتوقف عما تحب ولا تعرف كيف تعود إليه”

ماذا يعني أن يكون لديك “قصة مهنية”؟ وكيف تساعدك سيرتك الذاتية في روايتها؟

مصدر الصورة: cosimomiorelli.com

«من نحن سوى القصص التي نحكيها لأنفسنا وعن أنفسنا ونؤمن بها» الروائي سكوت تورو

يعج الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بنصائح حول تسويق الأعمال المستقلة، فهذا يقول لك عليك أن تنشر محتوًا دوريًا يعكس خبراتك، والآخر يقول لك عليك أن تنشئ صفحة ويب تعرض عليها خدماتك لاستقطاب العملاء المستهدفين، والثالث يؤكد على  أهمية التحلي بالثقة. لكن ماذا عن التسويق الذاتي المتعلق بالحصول على فرص وظيفية أفضل، خاصةً في الوقت الذي أصبح فيه التنافس عليها محتدم؟

متابعة قراءة “ماذا يعني أن يكون لديك “قصة مهنية”؟ وكيف تساعدك سيرتك الذاتية في روايتها؟”

ليلة مع ليلى: عن المحادثات الساحرة والقواعد الـ ١٠ لخوض محادثة مثيرة وذات معنى

صورة التدوينة: لوحة للفنانة سارة العبدلي

كيف حالك؟

الحمد لله بخير، إنت كيفك؟

متابعة قراءة “ليلة مع ليلى: عن المحادثات الساحرة والقواعد الـ ١٠ لخوض محادثة مثيرة وذات معنى”

عن مأزق الإيجابية السامة وكيف يمكن “للسلبية” أن تكون سبيلاً إلى صحة نفسية أفضل

 مصدر صورة المقالة: drugs.trendolizer.com

هل مرت عليك لحظات شعرت فيها أنه عليك أن “تغصب” نفسك على أن تكون إيجابيًا، وتضع قناعًا من ابتسامات مزفية حتى لا تكون الشخص الكئيب، صاحب الدم الثقيل في الجلسة؟ أو هل سمعت مرة أحدهم يعبر عن مشاعره “السلبية” فوجدت نفسك تقفز في وجهه – حتى قبل أن يتم كلامه – قائلاً: «ياخي لا تكون سلبي، خليك إيجابي!»؟.

إن كنت أحد هؤلاء، فأهلاً بك في نادي “الإيجابية السامة”.

متابعة قراءة “عن مأزق الإيجابية السامة وكيف يمكن “للسلبية” أن تكون سبيلاً إلى صحة نفسية أفضل”

المقاييس وسيلة وليست غاية: دعوة لتقييم إنجازاتك في ٢٠٢٠ بشكل مختلف (تدوينة شخصية غير شخصية)

حسنًا، إنه ذلك الوقت من السنة..

في وقت ما في هذا الشهر، ستأتي بورقة وقلم، أو حاسوبك، وستستذكر ما كنت تطمح لتحقيقه في بداية السنة، ومن ثم ستراجع ما حققته خلالها، لا أعلم ما هي الأهداف التي وضعتها لنفسك في بداية ٢٠٢٠، ربما..

متابعة قراءة “المقاييس وسيلة وليست غاية: دعوة لتقييم إنجازاتك في ٢٠٢٠ بشكل مختلف (تدوينة شخصية غير شخصية)”

5 طرق مملة لتصبح أكثر ابداعًا

ترجمتُ هذا المقال لمارك مانسون بتصرّف

بحكم التعريف، يمكن القول أن الإبداع هو عكس الممل، فإذا كان شيء ما إبداعي، فلأنه يثير درجة من المفاجأة أو الإثارة بداخلنا – فهو يعيد تشكيل الوجود بطرق لم نكن نتخيلها من قبل.

المبدعون ليسوا مملين، العمل الإبداعي ليس مملاً، لذلك نفترض أن سر النجاح الإبداعي يجب ألا يكون مملًا.

كان لدي صديق في الكلية أراد أن يصبح روائيًا مشهورًا، فقام بعد التخرج بشراء تذكرة ذهاب من دون عودة إلى باريس، وتعمّد أن يصبح بلا مأوى لمدة تقارب الثلاثة أسابيع، معتقدًا أنه كان عليه أن يعاني عاطفيًا ليجد مصدر إلهام لفنه، وبعد عدة سنوات التقيت برجل في فرقة موسيقى البانك في بوسطن كان مقتنعاً أن استخدامه للهيروين لم يكن إدمانًا بل جزءً من عمليته الإبداعية، لأنه على حد تعبيره «لم يكتب أي شيء جيد خارج تأثير الهيرون».

متابعة قراءة “5 طرق مملة لتصبح أكثر ابداعًا”

إلى أي مدى تحتاج إلى منصات التواصل الاجتماعي في حياتك؟ سؤالان يساعدانك على تقييم وضعك

مصدر الصورة: mygoddesscomplex.wordpress.com

في كل مرة أقابل فيها شخصًا جديدًا تدور محادثة من هذا النوع:

السائل: عندك سناب شات؟

متابعة قراءة “إلى أي مدى تحتاج إلى منصات التواصل الاجتماعي في حياتك؟ سؤالان يساعدانك على تقييم وضعك”

عندما تفقد الحماس تجاه عملك الذي تحبه، اسأل نفسك هذا السؤال

صورة التدوينة: لوحة للفنان الكولومبي جوهان باريوس

في مراحل ما حياتك لابد وأنك عشت مشاعر فقدان الحماس تجاه عمل ما بالرغم من أنك تحبه كثيرًا، وعلى الأرجح أنك وقتها شعرت بالحيرة، فإن كنت قد فقدت الحماس تجاه عمل لا تحبه أصلا فهذا مفهوم، لكن أن يكون عملاً تحبه ويجلب لك إحساس عميق بالمعنى لكنك تستيقظ ذات صباح وتشعر أنك لا ترغب بالقيام به! فهذا أمر محير ومحبط جدًا.

متابعة قراءة “عندما تفقد الحماس تجاه عملك الذي تحبه، اسأل نفسك هذا السؤال”

ماذا يعني أن تحب على مذهب الفقيه الأندلسي ابن حزم ؟

«إن الحب اتصال بين النفوس في أصل عالمها العلوي» – ابن حزم الأندلسي

في رسالة الندوة (The symposium)، تحدث أفلاطون عن فكرة نشأة الحب، وكيف أن حب العاشقين يبدأ في عالم سابق للعالم الذي نعرفه وندركه؛ وهو ما يسميه بعالم المُثل. هناك يكون الأحباء سويًا في كينونة واحدة قبل الإنفصال في العالم الدنيوي، أي عندما يخلق الإنسان في هذا العالم، لتبدأ رحلته في البحث عن شقه الثاني الذي شكل معه كيانًا واحدًا في العالم السابق.

متابعة قراءة “ماذا يعني أن تحب على مذهب الفقيه الأندلسي ابن حزم ؟”

أنا موجود، إذن أنا أستحق: تأملات مشكِكة في مفهوم الاستحقاق

مصدر صورة التدوينة: University of Liverpool News

جرت العادة أننا عندما نبارك لشخص مجتهد أحرز إنجازًا ما نقول له: «تستاهل»، «تستحق»، أو «you deserve it»، وهذه ظاهرة صحية لأنها تعني أننا نربط في أذهاننا بين فكرة بذل الجهد والأسباب والنتيجة. لكن أعتقد أننا نعيش في عصر يكاد يكون فيه هذا الارتباط بين السبب والنتيجة مشوهًا، وأحد مسببات ذلك برأيي هو مفهوم الاستحقاق الذي تبشر به أدبيات تطوير وتنمية الذات.

متابعة قراءة “أنا موجود، إذن أنا أستحق: تأملات مشكِكة في مفهوم الاستحقاق”

أسئلة القرّاء #١: كيف أبدأ مدونة؟ عن ماذا أكتب؟ لماذا لا تحولين المدونة إلى بودكاست؟ ٧ أسئلة متكررة + مصادر مساعِدة

مصدر صورة التدوينة: PreSonus

أحب كثيرًا قراءة رسائل القرّاء التي تصلني على إيميل المدونة، ممتنة لكل من يتواصل معي تعبيرًا عن رأيه، أو مشاركة لمشاعره، وأسعد كثيرًا بتلقي أسئلة واقتراحات من المهتمين بالكتابة والتدوين، لذلك سأورد هنا أجوبتي على الأسئلة والاقتراحات الأكثر تكررًا لمن هو مهتم. سأقسم الأسئلة إلى قسمين: ١) حول التدوين، ٢) حول المدونة وصاحبتها.

متابعة قراءة “أسئلة القرّاء #١: كيف أبدأ مدونة؟ عن ماذا أكتب؟ لماذا لا تحولين المدونة إلى بودكاست؟ ٧ أسئلة متكررة + مصادر مساعِدة”

ماذا يعني أن تتحول مهامك اليومية إلى أشباح تطاردك؟ أفكار حول قائمة المهام والانقطاع

مصدر صورة التدوينة: makingstrategyhappen.com

هناك إيميل ينتظر ردك من عدة أيام لكنك لم ترد بعد، هناك فواتير يجب أن تدفعها لكنك لم تدفعها إلى الآن، يفترض بك أن تجدد تأمين السيارة لكنك تظل تقول: «سأقوم بذلك غدًا»، لديك قائمة طويلة عريضة بالمشتريات لكنك لم تحضر منها أي شيء حتى الآن.

أنا من هؤلاء الأشخاص الذين لديهم جبال لامنتهية من المهام اليومية غير المكتملة، أبدأ في شيء ولا أنهيه، أو أنهيه بعد أن يمل التسويف مني ويتركني وشأني. هذا السلوك المتمثل في عدم إنهاء المهام، أو أن تكون المهام مفتوحة دون نهاية واضحة، توجد به مشكلتان رئيسييتان:

متابعة قراءة “ماذا يعني أن تتحول مهامك اليومية إلى أشباح تطاردك؟ أفكار حول قائمة المهام والانقطاع”