الدليل التام في فهم المدير العام: نصائح غير جدية للتعامل مع مديرك

بينما كنا أنا وزميلاتي في العمل ننتظر وصول وجبة الغداء، اتصل المدير العام على إحداهن وطلب منها الحضور إلى مكتبه، بدا على هذه الزميلة التوتر فورًا فهي حديثة عهد بالعمل في هذا المكان ومع هذا المدير تحديدًا، نزعتي الدائمة إلى أن أكون “المتحدث الرسمي” عن المدراء قادتني إلى أن اشرح لها بعض التوقعات وما يمكن فعله في السيناريوهات المختلفة.

مع سنوات الخبرة أصبحت أرى أن هناك بعض الصفات/الأمور التي يتشابه فيها الكثير من المدراء -سأقول في القطاع الخاص لأني لم اشتغل يومًا في القطاع الحكومي- ففكرت في مشاركة بعض هذه الأمور، خاصةً وأنني رأيت كيف أن عدم استيعابها أدى في أحيان كثيرة إلى وجود تحديات لبعض الموظفين الذين عملت معهم، خصوصًا أولائك الذين ما زالوا في بداية مشوارهم المهني/الوظيفي، لذلك إليك ٥ نصائح غير جدية للتعامل مع مديرك.

متابعة القراءة “الدليل التام في فهم المدير العام: نصائح غير جدية للتعامل مع مديرك”

ماذا يعني أن تختار مغادرة سريرك قبل الشروق؟ (بعيدًا عن أو قريبًا من حكايات الإنتاجية)

سأحاول ألا أكون درامية، لكن هل أنا الوحيدة التي ترى في لحظة افتراقنا عن السرير مأساة تشابه افتراق الطفل عن أمه؟ أو المنفِيّ عن وطنه؟ هل قلت لن أكون درامية؟ حسنًا أتراجع عن قولي! فالعلاقة التي تربطنا بالأسِرّة علاقة معقدة قد تجعلنا مستعدين للتضحية بأي شيء في سبيل لحظات إضافية من النوم الهانئ.

لطالما فتنتي فكرة الاستيقاظ قبل شروق الشمس، كيف لا وهي مرتبطة بفكرة البركة والنجاح والعافية ونمط حياة أفضل بشكل عام، وزاد هذا الافتتان عندما قضيت عدة أيام في الجبل الأخضر في عُمان، كنت استقيظ فيها عند الخامسة صباحًا يوميًا حتى لا أفوت مشهد طلوع الشمس من خلف الجبل.

متابعة القراءة “ماذا يعني أن تختار مغادرة سريرك قبل الشروق؟ (بعيدًا عن أو قريبًا من حكايات الإنتاجية)”

عندي سر: اكتشفت أن تعلم لغة جديدة في شهر ١ فقط ليس بكذبة أو هراء!

هل تعرف تلك الرفوف في مكتبة جرير المليئة بالكتب من نوعية كيف تصبح مليونيرًا في عشرة أيام؟ أو كيف تبني شركة تقدر بالمليارات في أسبوع؟ أو كيف تتقن اللغة الصينية في شهر؟!

لطالما استفزتني هذه العناوين ولم أرى فيها إلا مادة تجارية لا تمت للواقع بصلة، ولازلت أعتقد ذلك لأن الإنسان إذا أراد أن يصل لنتيجة ملموسة فلابد من وجود رحلة تتطلب الجهد (وليس الإجهاد، هناك فرق!)

لكن في أحد الأيام شاهدت بالصدفة فيديو لشخص يدعى Connor Grooms قرر أن يتعلم اللغة الإسبانية في شهر ١ فقط، وقد قام بتوثيق التجربة كاملة، هنا اكتشفت أن تحقيق أمر غير سهل في فترة بسيطة ممكن بشرط أنك ستضطر إلى مضاعفة الجهد والتعامل مع الأمر بمنهجية، وهذا ما يسقط عادة من مَتن التسويق الذي يركز على الاستحواذ اللحظي

متابعة القراءة “عندي سر: اكتشفت أن تعلم لغة جديدة في شهر ١ فقط ليس بكذبة أو هراء!”

في حضرة الخشب: كيف يمكن للأعمال اليدوية أن تحسن قدراتنا الذهنية وحالتنا النفسية

 “الخشب المهد، والخشب التابوت. وبين المهد والتابوت، ثمة أسرّة للحب”

حسنًا سأكون صادقة معك، في الحقيقة لا يستهويني الخشب، وعادةً اتجنب اقتناء المنتجات الخشبية أو على الأقل تلك المنتجات التي تؤكد على”خشبية” الخشب، لكن سُنِحت لي فرصة من خلال المحراب أن أخوض تجربة بسيطة لكن بديعة في عالم الخشب والنجارة، لم أخرج من هذه التجربة وأنا مفتونة بالعمل على الخشب فحسب بل خرجت بفكرة واضحة عن قدرة الأعمال اليدوية على تحسين قدراتنا الذهنية بشكل كبير، وهي فكرة بالرغم من بدهيتها إلا أنها تكاد تكون مستبعدة لنظرًا لانتشار طرق تحسين القدرات الذهنية المتعارف عليها كالقراءة، العمليات الحسابية، الألعاب/الألغاز الذهنية، وغيرها،

في هذه التدوينة سأوضح كيف أن عملاً يدويًا مثل إعداد قطعة خشب فنيّة قادر على تحسين إمكانياتك الذهنية من خلال النقطتين التاليتين:

متابعة القراءة “في حضرة الخشب: كيف يمكن للأعمال اليدوية أن تحسن قدراتنا الذهنية وحالتنا النفسية”

How Arabic Calligraphy Improved My Professional Life

When we think of professional development, I guess we usually think of career-related training. For example, if you are an accountant, you would take accounting courses/training, or you might go for general soft skills and leadership training. However, when was the last time you decided to improve your accounting knowledge by learning embroidery?! Or improve your managerial skills by learning how to cook? How often do we consider improving our careers by learning or doing something that has nothing to do with our careers?

متابعة القراءة “How Arabic Calligraphy Improved My Professional Life”

ماذا نفعل بحزب المحايدين في استطلاعات الرأي؟

إذا كنت مهتما بمجال دراسات واستطلاعات الرأي أو تعمل به، فقد تكون قد تمتمت في نفسك بعضاً من الأسئلة التالية:

  • “ليش في مجموعة من الناس اختارت إجابات حيادية؟”
  • “هل اختاروا الحياد عشان الأسئلة حساسة؟”
  • “ولا همّ طفشانين ومغصوبين، فاختاروا اجابات حيادية بس عشان يخلصوا؟”
  • “طيب أنا ايش استفدت؟!”

متابعة القراءة “ماذا نفعل بحزب المحايدين في استطلاعات الرأي؟”