لماذا نعرف الإمام الطبري ولا نعرف العالمات الطبريات؟

هل أنا الوحيدة التي لم تكتشف الطبريات إلا مؤخرًا؟ قبل عدة أشهر زرت معرض «العنقاء دائمًا تسمو» للفنانة سارة العبدلي، كل شيء في ذلك المعرض يلفت -بل يسرق- الانتباه، يستولي على الحواس، بل ويقطع الأنفاس! لكن أكثر ما استوقفني هو عمل يظهر ٣ نساء طبريات، على رأسهم قريش بنت عبد القادر الطبرية.

عدا جمال تفاصيل العمل ووقعه على النفس، أذهلتني قصة الطبريات، شرحت لي سارة أنهن نساء من أحد أشهر عوائل الحجاز قديمًا، الطبريون، والتي كانت لهم مكانة وأهمية ثقافية عالية في المجتمع المكي على مدى ١٠ قرون، امتدت من القرن الثالث هجري وحتى الثالث عشر.

متابعة القراءة “لماذا نعرف الإمام الطبري ولا نعرف العالمات الطبريات؟”

لماذا نتعلم الخط العربي في عصر الرقمنة؟

سُئلت أكثر من مرة “ما جدوى تعلم الخط العربي وكل شيء في العالم أصبح أو سيُصبِح إلكترونيًّا!؟”، حسنا هناك جوابان، الجواب القصير هو أنه لا شك في وجود علاقة مابين استخدام المعصم في الكتابة وتحسين عمليات الدماغ ويمكنك بضغطة زر سؤال السيد جوجل عن دراسات حول هذا الشأن.

أما جوابي الطويل (وأنا أتحدث تحديدًا عن ممارسة الخط كفن) هو أن قيمة الخط العربي لا تكمن في الوصول إلى منتج جمالي فني فقط بل في الرحلة التي يخوضها الخطاط.

متابعة القراءة “لماذا نتعلم الخط العربي في عصر الرقمنة؟”

أنا و «فولاكي» وحرف السين ثالثنا

في أحد الأيام استوقفنا حديث ملهم أنا وصديقتي فولاكي، بدأ بنقاش حول حرف السين وانتهى بتأملات حول طريقة تعاملنا مع الصعوبات والمشاكل التي تواجهنا في حياتنا.

أتت فولاكي، وهي سيدة نيجيرية مهتمة بتعلم الخط العربي، ومعها محاولات عديدة لكتابة حرف السين بالخط الديواني، قالت لي: «هذا محبط! اتبعت نفس الخطوات التي شرحتيها ومع ذلك لا يبدو شكل حرف السين صحيحًا! حاولت عشرات المرات ومع ذلك لا فائدة».

متابعة القراءة “أنا و «فولاكي» وحرف السين ثالثنا”

فتاة الشروق والغروب…والخط

قبل أكثر من سنة قابلت فتاة – سأدعوها غِنى- في عمر ال ١٤ سنة تقريبًا، بدأت في تعلم الخط الديواني الجلي، غِنى فتاة رائعة وتتشوق لتعلم الجديد، لكنها كانت دائمًا تضجر وتشتكي وتستمل صعوبة الخط، حتى قبل أن تمسك بالقصبة (القلم) وتجرب بنفسها! إضافة إلى أنها لم تتوقف عن قول: هذا صعب، أنا لا أستطيع، هذا مستحيل! وبطبيعة الحال هذا المزاج كان منعكسًا على شكل حروفها، فلم يكن رسم الحروف أو أبعاده صحيحة.

مؤخرًا قابلت غِنى في جلسة تدارس لخط آخر جديد، لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف تمامًا، فبعد ١٠ دقائق فقط من مشاهدتي لتمارين خطها، شعرت أني أمام شخص آخر لا الفتاة التي عرفتها قبل سنة!

متابعة القراءة “فتاة الشروق والغروب…والخط”

في حضرة الخشب: كيف يمكن للأعمال اليدوية أن تحسن قدراتنا الذهنية وحالتنا النفسية

 “الخشب المهد، والخشب التابوت. وبين المهد والتابوت، ثمة أسرّة للحب”

حسنًا سأكون صادقة معك، في الحقيقة لا يستهويني الخشب، وعادةً اتجنب اقتناء المنتجات الخشبية أو على الأقل تلك المنتجات التي تؤكد على”خشبية” الخشب، لكن سُنِحت لي فرصة من خلال المحراب أن أخوض تجربة بسيطة لكن بديعة في عالم الخشب والنجارة، لم أخرج من هذه التجربة وأنا مفتونة بالعمل على الخشب فحسب بل خرجت بفكرة واضحة عن قدرة الأعمال اليدوية على تحسين قدراتنا الذهنية بشكل كبير، وهي فكرة بالرغم من بدهيتها إلا أنها تكاد تكون مستبعدة لنظرًا لانتشار طرق تحسين القدرات الذهنية المتعارف عليها كالقراءة، العمليات الحسابية، الألعاب/الألغاز الذهنية، وغيرها،

في هذه التدوينة سأوضح كيف أن عملاً يدويًا مثل إعداد قطعة خشب فنيّة قادر على تحسين إمكانياتك الذهنية من خلال النقطتين التاليتين:

متابعة القراءة “في حضرة الخشب: كيف يمكن للأعمال اليدوية أن تحسن قدراتنا الذهنية وحالتنا النفسية”

How Arabic Calligraphy Improved My Professional Life

When we think of professional development, I guess we usually think of career-related training. For example, if you are an accountant, you would take accounting courses/training, or you might go for general soft skills and leadership training. However, when was the last time you decided to improve your accounting knowledge by learning embroidery?! Or improve your managerial skills by learning how to cook? How often do we consider improving our careers by learning or doing something that has nothing to do with our careers?

متابعة القراءة “How Arabic Calligraphy Improved My Professional Life”