أنا و «فولاكي» وحرف السين ثالثنا

في أحد الأيام استوقفنا حديث ملهم أنا وصديقتي فولاكي، بدأ بنقاش حول حرف السين وانتهى بتأملات حول طريقة تعاملنا مع الصعوبات والمشاكل التي تواجهنا في حياتنا.

أتت فولاكي، وهي سيدة نيجيرية مهتمة بتعلم الخط العربي، ومعها محاولات عديدة لكتابة حرف السين بالخط الديواني، قالت لي: «هذا محبط! اتبعت نفس الخطوات التي شرحتيها ومع ذلك لا يبدو شكل حرف السين صحيحًا! حاولت عشرات المرات ومع ذلك لا فائدة».

متابعة القراءة “أنا و «فولاكي» وحرف السين ثالثنا”

فتاة الشروق والغروب…والخط

قبل أكثر من سنة قابلت فتاة – سأدعوها غِنى- في عمر ال ١٤ سنة تقريبًا، بدأت في تعلم الخط الديواني الجلي، غِنى فتاة رائعة وتتشوق لتعلم الجديد، لكنها كانت دائمًا تضجر وتشتكي وتستمل صعوبة الخط، حتى قبل أن تمسك بالقصبة (القلم) وتجرب بنفسها! إضافة إلى أنها لم تتوقف عن قول: هذا صعب، أنا لا أستطيع، هذا مستحيل! وبطبيعة الحال هذا المزاج كان منعكسًا على شكل حروفها، فلم يكن رسم الحروف أو أبعاده صحيحة.

مؤخرًا قابلت غِنى في جلسة تدارس لخط آخر جديد، لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف تمامًا، فبعد ١٠ دقائق فقط من مشاهدتي لتمارين خطها، شعرت أني أمام شخص آخر لا الفتاة التي عرفتها قبل سنة!

متابعة القراءة “فتاة الشروق والغروب…والخط”

How Arabic Calligraphy Improved My Professional Life

When we think of professional development, I guess we usually think of career-related training. For example, if you are an accountant, you would take accounting courses/training, or you might go for general soft skills and leadership training. However, when was the last time you decided to improve your accounting knowledge by learning embroidery?! Or improve your managerial skills by learning how to cook? How often do we consider improving our careers by learning or doing something that has nothing to do with our careers?

متابعة القراءة “How Arabic Calligraphy Improved My Professional Life”