هل تمتلك عقلية «صاحب الصنعة» أم عقلية «صاحب الشغف»؟

منذ أن أصبح العمل والطموح المهني الهاجس الأكبر في حياتنا، تكاد لا تخلو جلسة مع الأصدقاء أو الأهل من حوار يدور حول خيبات الأمل وعدم الرضا عن الوظائف التي وجدنا أنفسنا عالقين فيها أو عالقين خارجها، ناهيك عن أحلام ومخططات الهروب الكبرى من “الكوربرت لايف”.

متابعة قراءة “هل تمتلك عقلية «صاحب الصنعة» أم عقلية «صاحب الشغف»؟”